السيد حامد النقوي
430
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
هم منطبق باشد . و حسب افاده آن امام نحرير بخاري جهمي باشد و جهميه كافرند كما سبق . ] [ و نيز ذهبي در ( ميزان الاعتدال ) گفته : ] الحسين بن على الكرابيسي الفقيه ، سمع اسحاق الازرق ، و معن بن عيسى و شبابة ، و طبقتهم ، و عنه عبيد بن محمد البزار ، و محمد بن علي ، و له تصانيف قال الازدي : ساقط لا يرجع الى قوله . و قال الخطيب : حديثه يعزّ جدا لان احمد بن حنبل كان يتكلم فيه بسبب مسئلة اللفظ ، و هو أيضا كان يتكلم في أحمد فتجنب الناس الاخذ عنه ، و لما بلغ يحيى بن معين انه يتكلم في أحمد بن حنبل لعنه ، و قال ما احوجه أن يضرب و قد سمع الكرابيسي من معن بن عيسى و الطبقة [ 1 ] . [ از اين عبارت ظاهر است كه أحمد بن حنبل در حسين كرابيسى بسبب مسئله لفظ قدح و جرح نموده ، و او هم در امام احمد بن حنبل تكلم كرده ، و به اين سبب مردم از أخذ حديث أو احتراز كردند ، و چون يحيى بن معين شنيد كه كرابيسى تكلم مىكند در أحمد بن حنبل بمزيد تدين و حمايت و سوزش قلب كرابيسى را بلعن نواخت و او را حسب افادهء حضرات دربارهء لعن بزمرهء كفار و ملاحدهء اشرار انداخت - و نيز او را لائق ضرب و ايجاع و اهانت و ايلام دانست ، و از جملهء اعلام أهل اسلام كه تعظيمشان لازم است خارج ساخت . پس بخاري هم نزد احمد بن حنبل و اتباع او مقدوح و مجروح
--> [ 1 ] ميزان الاعتدال ج 1 ص 544 .